الإعــــــلان

  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Youtube
  • iOS Apps
  • Android App
  • Google Plus

آراء

من كل أنحاء العالم
المصدر الرائد بالعالم للأخبار و العروض العقارية
أخبار عقارية | همسات الأسواق
خطط التنمية تشعل فتيل الاحتجاجات في تركيا

خطط التنمية تشعل فتيل الاحتجاجات في تركيا

| 2013/06/03 15:30 GMT

تمتد جذور الاحتجاجات العنيفة في الشوارع التي هزت تركيا مؤخرا الى سنوات عديدة من التوتر السياسي والديني، و لكن اندلاع المظاهرات الأخيرة   هو بسبب الغضب من خطط التنمية في البلاد.

و ابتدء الصراع الأولي بشأن خطط لإعادة تطوير حديقة غازي، التي وصفت بأنها احد المساحات الخضراء القليلة الباقية في اسطنبول. وتهدف هذه الخطط الجديدة الى بناء نسخة طبق الأصل من ثكنات للجيش  في عهد الامبراطورية العثمانية بالاضافة الى مركز للتسوق، و التي وصفها أحد المؤرخين بأنها ''لاس فيجاس بروعة العثمانية''.

''و بالنسبة لكثير من المواطنين الأتراك، فان هذه الخطط التنموية لا تمثل تقدما بقدر ما تمثل انعكاسا متزايدا لطموحات استبدادية من قبل رئيس الوزراء السيد رجب طيب أردوغان وحكومته ''، يقول تيم أرانغو، صحفي جريدة النيو يورك تايمز. و على مرأى من الناس، فان الصراع للطويل حول المساحات الحضرية في يتحول الى معركة أوسع حول الهوية التركية، حيث تتقاطع القضايا الصعبة الدينية، والطبقية الاجتماعية والسياسية.

وكانت الخطة الجديدة للحديقة أحدث حلقة من مسلسل المشاريع التي  يقول معارضي الحكومة بانه تم دفعها من دون اخذ اراء المواطنين بعين الاعتبار. وتشتمل القائمة قاعة السينما والمسرح التاريخي الذي تم هدمه لإفساح المجال لمركز تجاري، و إعادة تطوير الأحياء الفقيرة في اسطنبول، و جسر جديد على مضيق البوسفور بالاضافة الى قناة تقسم الطرف الشرقي من المدينة.

و يتهم النقاد الحكومة بتجاهل وجهات النظر المعارضة.

''ان هذا الامر يمثل حالة ثمالة من السلطة''، يقول للنيويورك تايمز السيد ادهم الدام ، مؤرخ في جامعة البوسفور في اسطنبول. ''و لقد فقدت الحكومة ردود الفعل الديمقراطية وعادت إلى ما هو جوهر السياسة التركية: الاستبداد''.

و في نفس الوقت، تحركت الحكومة التركية لتنفيذ قيود جديدة على مبيعات المشروبات الكحولية والمساحات الحرة، مما أثار مخاوف من أن أكبر حكومة علمانية في الشرق الأوسط هي في اتجاه نحو تنفيذ حكم إسلامي.

''ان الناس غاضبون لأنهم يشعرون بان الحكومة تتدخل في كل شيء، سواء كان ذلك على تقييد الكحول، أو بناء الجسر الثالث، أو خطط ساحة تقسيم الجديدة''. قال أحد المتظاهرين للصحفيين. ''و لقد تراكم كل شيء، وهذا هو السبب الفعلي لاحتجاج الناس''.

و لفد أدى القمع العدواني من طرف الحكومة إلى المزيد من الاحتجاجات كما أثار الامر قضايا أكبر من ذلك في البلاد. ولكن، أكثر من أي شيء، كانت الاحتجاجات تذكيرا شديد اللهجة لجميع الحكومات والمطورين أن تجاهل مصالح الشعب سيكون على مسؤوليتهم الخاصة.

↓ مشاركات و تعليقات قرائنا

اخبار ذات صلة

Facebook اضف تعليقك باستخدام


حقوق النشر محفوظة 2010 - 2015 قناة العقارات العالمية جميع الحقوق محفوظة لقناة العقارات العالمية وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام